الأحد، 22 أبريل 2012

فهم الدين مغلوط...ومؤمن بتاع سندوتشات

يبدو إنني قد صرت للكفر أقرب من الإيمان ... أعتذر ..فلا يوجد أصلاً بداخلي إيمان

صدمت عندما اكتشفت هذه الحقيقة.. إن الدين شيء وما تعلمته من رجال الدين والمجتمع شيء مختلف تماماً

بداخلي تضارب وتشتت في نفسي بسبب الدين المغلوط الذي تعلمته والفضائل الوهمية التي تربيت عليها

هناك شيء اسمه العادات والتقاليد القديمة وكيف أنها على مدار الزمن اختلطت بالدين وخالطته ، وإلا لماذا حذرنا الله من اعتقاد وتقليد الآباء والأجداد ... ولماذا شدد الله على تلك النقطة بالذات .. بينما نحن لا نذكر حرفاً عن هذا الموضوع؟؟؟

هناك شيء آخر حذرنا الله منه وهو سياسة الإتباع الأعمى لأشخاص أو أراء محددة بدون التفكير فيها أو عقلها .. ولكن لأننا مجتمع منقاد بطبعه .. فالسائد بيننا هو سياسة الأمر والطاعة سواء لحاكم أو مدير أو رجل دين .. أليس كذلك؟

لم يحدثنا أحد عن حرية الفكر أو أن يكون لكل شخص رأيه الخاص في الحياة .. فقط خوفونا وأرهبونا من إعمال العقل مخافة الشطط أو الكفر أو الإيذاء

عن الأهل أيضاً أتحدث، الذين لا يرضون لأبنائهم أن يكون لهم شخصياتهم الخاصة .. فيكبرون كنسخة مصغرة من أفكار آبائهم على علتها

علمونا أن المثالية هي الابن المطيع والطالب المطيع والموظف المطيع والمواطن الشريف .. المطيع لصاحب القوة بالطبع

سنوات من عمرنا ونحن نتشرب كلمات ليست كلماتنا ونؤمن بآراء ليست لنا .. ونفعل كما يفعل الجميع .. المصيبة أننا نعتقد أن هذا هو الصواب لمجرد أننا فقط .. نفعله

لقد حذرنا الله من أشياء عديدة وجدية .. للأسف لم نأخذ منها سوى ما ارتضته أنفسنا الضعيفة وأهوائنا الكبيرة واحتكمنا إلى الظاهر وتناسينا الباطن .. كالعادة

نحن مجتمع بات يغطي حقيقته ويدعي أنها عورته

أصبحنا نكره المختلف ولو على حق .. وتناسينا الوثيقة التي ستؤلمنا جميعاً لأنها تكشف عوراتنا وعيوبنا ونقاط ضعفنا .. فغرورنا البشري لم يتحدث عن حقيقة الخالق فينا .. لم يقل أحد أن الإنسان بطبعه كفور .. ظلوم .. جهول .. عجول .. ضال .. أعمى وأصم .. وبه من النقائض والمخزيات ما به .. نحن كذلك .. تلك حقيقة

وسنظل كذلك حتى نهاية الزمن .. وكل ما يطلبه الإله منا هو فقط إدراك تلك النقاط فينا .. ليس المطلوب أن نغدو ملائكة أو بلا خطايا لأنه ببساطة مستحيل .. فالله لم يصممنا لذلك .. ولكننا مخلوقون لنعلم فقط أننا لسنا أتقياء كما ندعي ..وأننا في الغالب على خطأ ولكي نعلم فقط أننا لا نعلم شيئاً .. وأن طاعة الله ليست كطاعة مخلوق ولو قال لك ألف مرة في اليوم اسم الله... وأنه لا يزال هناك فرصة للفهم هنا ... وقبل أن يأتي يوم قريب .. لن ينفع يومها أي شيء من هذا الهراء الذي نفعله الأن

لوحدى

زمان كنت كتير بحس ان انا لوحدي، حتى لو كل الناس حوليا، أصل الوحدة مش معناها إن مفيش ناس.. الوحدة معناها كمان ان ماحدش من الناس دي عنده أي فكرة عن أي حاجة بتحصل جواك .. كإنك عايش في عالم ماحدش شافُه غيرك.  ماكنتش بعرف أشغِل كل الفراغات اللي في السطر الطويل اللي بيقولوا عليه مجازاً "حياتي" ،كنت مش راضية عن حاجة ولا عن حد، ومشاكلي كانت كتير، واللي راضية عنهم اكتشفت إني اساساً كنت غلطانة لما رضيت عنهم في يوم من الأيام... كنت مش لاقية حاجة بحب أعملها .. لإني أساساً ماكنتش أعرف انا بحب ايه
!

فجأة الدنيا حدفتلي هدية، صندوق كبير.. مليان هدايا ومفاجآت و حاجات حلوة ... موجود فيه إجابة سؤالي : أنا بحب ايه؟
ساعتها بالظبط عرفت إن ربنا بيحبني .. و قبلت الهدية :) و بقى صندوق الهدايا  ده هو أهم حاجة فحياتي
و مابقتش لوحدي :)

واحدة واحدة الهدايا بقت تكتر وتبقى أحلى ، بقيت كمان بكتشف جوايا حاجات حلوة ماكنتش أعرف انها موجودة، بطلت اكون راضية عن الناس الغلط. ومسحتهم بأستيكة وكتبت بدالهم ناس تانية . نسيت الوحشين، أو يعني تناسيتهم ... مش مهم .. المهم ان الدنيا بقت حلوة .. فيها ناس حلوة ... و بتحصل أحداث حلوة .. صحيح ساعات بلاقي شوية حُفَر في الطريق ... بس بنفض و اقوم عادي ... ولا كإن حصل حاجة .. دنيا و حلوة بأة
!!
ومش لوحدي :)

دلوقتي .. لما بحب أعمل حاجة .. بعملها ... برمي أي حاجة وحشة ورايا .. اي حاجة تضايقني ببطل أفكر فيها بعد 10 دقايق من حدوثها .. برقص كل يوم .. وبغني كل شوية ...  بحلف اني مش هاكتئب أول مابصحى الصبح ... بطنش أي حاجة وحشة ممكن تحصل حتى لو كانت من أهم الناس اللي في الدنيا .. أو من أغلى الناس عندي .. مهما حسيت اني لازم أزعل .. برضه بقرر مازعلش..  لإني اساساً مابقتش بحب أزعل .. أو تعبت من الزعل .. وبصراحة عجبني دور الفرحانة .. وناوية أكمل فيه شوية .انشالله كله زعلان وانا فرحانة لوحدي

أهم حاجة .. اني ماحسش ان أنا لوحدي ... بدعي ربنا دايما .. يا رب .. ماتحسسنيش أبداً إن انا لوحدي .. مهما حصل ... حتى لو كنت لوحدي !
يارب ماتحسسنيش إن أنا لوحدي
!

انا متحرش

على لسان واحد متحرش وبيحاول ربنا يتوب عليه
وياريت اللى شايف ان البنت مساهمه فى جزء من ده "التحرش اللى بيحصلها" بسبب لبسها مثلا احب اقول ان اللى بيعمل كده دى بيكون انسان لا مش انسان حيوان مريض  زمان ايام امى وامك كانت البنات بتمشى بالمينى والميكرو والصيف دى يعنى مايوهات وطبعا مكنش فى حالات تحرش زى وقتنا دى اللى بيحصل للى لبسه اسدال وعبايه ونقاب  متحرشين بلدنا دلوقت مش محتاجين تكونى اوفر او غير محتشمه الوضع عندهم مش فارق كتير
أيوة العنوان مظبوط وأنا أقصد كل كلمة فيه، أنا متحرش، متحرش تحرشًا جنسيًا
يابني اعقل يابني الله يكرمك، أمك عندك على فيس بوك وهتقرا الكلام اللي انت كاتبه ده، والبنت اللي انت بتفكر تخطبها آدي دقني لو بصت في خلقتك بعد كدة متوديش نفسك في داهية، والعيال صحابك اللي شايفينك مثال الأخلاق والكلام اللي مبيأكلش عيش ده هيتصدموا فيك، شيل البتاع ده بسرعة قبل ما حد تاني يشوفه

لأ بقى .. مش هشيله، ويا ريت كل واحد موافق على اللي أنا كاتبه ده يشير

اللي حصل إني قريت التويتس بتاعة شيرين ثابت عن الحياة الضنك اللي البنات في مصر عايشينها بسبب التحرش، اللي جمعتها على فيس بوك في اللينك ده:

http://on.fb.me/HRKAqV

وبعد كدة إمعانًا في جرعة النكد اتفرجت على فيلم 678، وكان من أكتر الحتت اللي أثرت فيا في اللي شيرين كتبته هو:
"#هل_تعلم اني في ظل تلك الظروف العصيبة كل الذكور اللي قابلتهم في حياتي في اي مكان و في اي ظروف قالولي نفس الجملة؟ : انا عمري ما عاكست بنت"
، وفي نفس الوقت من أكتر الكتب اللي أثرت فيا كان كتاب ربع جرام، الكتاب كان بيحكي قصة واحد مدمن وكان بيدور حوالين إن أول خطوة في علاج الإدمان هو الاعتراف بإن فيه مشكلة، وبناء عليه قررت أقول الكلام الآتي:
أنا تامر عبد العزيز، متحرش، وقررت أبطل تمامًا وهعد الأيام اللي أنا هنجح فيها وأعتبرها حاجة مهمة جدًا في حياتي

وعلى فكرة إنت كمان متحرش، أيوة إنت متعمليش فيها خضرة الشريفة، أصل بالعقل كدة لو كل البنات في مصر بيتحرش بيهم يبقى أكيد كل الولاد في مصر بيتحرشوا، بالعقل والمنطق حتى علشان العدد يكفي على الأقل، اهدى بس وركز معايا للآخر وأنا هفكرك إنت إزاي متحرش.

نفتكر سوا كده لما كنت في إعدادي، أوتوبيس هيئة النقل العام اللي كنت بتروح بيه المدرسة، كنت بتدور على الحتة اللي فيها بنت حلوة أو لو مفيش يبقى أي بنت وخلاص وتروح تلزق فيها، أو تقف جنبها طمعًا في اللحظة اللي الأوتوبيس يقف أو يتحرك فيها علشان لو القصور الذاتي خلاك تلمسها يبقى عادي يا جماعة ده القصور الذاتي أنا مليش دعوة، ها معملتش كدة في الأوتوبيس؟ ولا حتى في المترو أو الميكروباص؟ طيب بلاش .. طابور العيش؟ طيب الأسانسير وهو زحمة شوية؟ ولو إنت ابن زوات بقى ومركبتش أوتوبيس ولا وقفت في طابور العيش يبقى في حفلة منير بتاعة الساحل .. طيب حفلة تيستو بتاعة شرم؟

خلينا صرحا مع بعض، إنت عملت كدة في يوم من الأيام ولو مرة واحدة في عمرك، وقعدت ساعتها تقول لنفسك أصل أنا مليش دعوة ده المترو كان زحمة ولا الأوتوبيس هو اللي وقف فجأة على أساس إنك من كوكب بلوتو ومترعرفش إن المترو بيبقى فاضي بس يوم الجمعة قبل الصلاة وإن سواقين الأوتوبيسات عندنا والحمد لله بيتباروا مين يعذب الناس اللي معاه في الأوتوبيس أكتر.

ولو ضميرك نقح عليك قوي بقى هتقعد تقول لنفسك ما هي اللي بتستهبل وحاشرة نفسها في وسط الرجالة، أو كلام من نوع ما هي لو كانت محترمة مكانتش لبست كدة، إيه عمرك ما عملت كدة؟ لا بجد بقى لازم أقول لك يا واد يا مؤمن.

طيب بلاش .. كام مرة قررت تستنى في حتة ما متتعتعش - أي متتحركش - منها علشان الزاوية بتاعتك هايلة وتخليك تشوف شيء ما عاجبك في بنت قاعدة قدامك مثلا في كافيه أو العيادة أو محاضرة أو خلافه؟ ولو إنت بجح بتفضل متنح لها ولو إنت عامل فيها محترم بتفضل تختلس النظر وتفضل عامل قال إيه بتبص في الجرنال أو الكشكول اللي قدامك، أحب أصدمك صدمة عمرك بقى .. لو متنح هي بتاخد بالها وبتبقى محرجة ونفسها الأرض تتشق وتبلعها وبتدعي عليك إنك تموت محروق يا اللي تتشك في نظرك يا بعيد على حسب اللي بيجي في دماغها في اللحظة دي، أصدمك أكتر بقى؟ حوار قال إيه بقى انت عامل فيها محترم وبتبص في الكشكول مبيخيلش عليها برضو، وبتاخد بالها وبتجيلها نفس الأحاسيس السالفة الذكر.

ها عملت حاجة من دول ولا لسه ملقيتش مقاسك؟ طيب ماشي يا سيدي كام مرة شفت حالة تحرش قدامك وضحكت ومعملتش حاجة؟ أحب أصدمك أكتر بقى .. إنت في الموقف ده إنت بتتحرش بيها أكتر من اللي قام بالفعل نفسه، أصل الموقف ده مش بس خلاها  تحس إن فيه واحد حيوان اتحرش بيها، لأ ده بتحس بقى بإنها عايشة في غابة وإن المجتمع ده كله مفيهوش راجل، إنت بالضحكة اللي ملهاش لازمة دي بتخليها تعيش حالة نفسية أسوأ بكتير من إن الموقف ده يكون حصل لها ومفيش حد شايف فتقعد تعزي نفسها بإن لو كان فيه حد واقف كان زمانه رباه، مضحكتش؟ طيب يا سيدي على الأقل معملتش حاجة وسيبته يمر بفعلته بكدة إنت قررت تشجعه أكتر يبقى متحرش كمان وكمان وبالتالي أحب أبشرك .. كدة حضرتك كمان كسبت معانا لقب متحرش.

بلاش ندفن راسنا في الرمل زي النعامة، احنا مجتمع مريض، كل واحد فينا عمل حاجة من الحاجات دي أو على الأقل سكت على حصولها قدامه، والمرة الجاية لما تلاقي الفرصة متاحة والظروف مهيئة هتعمل عبيط برضو وتحاول تنول لمسة طائشة كدة أو كدة أو نظرة في أي حتة أو على الأقل هتسكت على اللي هيعمل كدة قدامك.

طبعًا مش محتاج أفكر كل واحد فيكم بالكلام اللي كل كل بنت وهي ماشية في الشارع بتسمعه والصفير والغمز واللمز واللذي منه، وطبعًا مش محتاج أفكركم بالشباب اللي بيقف على النواصي والشباب اللي بيلف بالعربيات وبيعامل كل أنثى ماشية في الشارع على إنها صيد ثمين وميفوتش واحدة حلوة أو نص لبة من غير ما يطلق النداء الشهير "مصلحة ولا مروحة؟"، ومفيش داعي أفكركم باللي بيحصل في العيد أو شم النسيم، خد بعضك كدة واطلع على الحديقة الدولية في المناسبة القادمة وإنت تعرف مستوى الانحطاط اللي في مجتمعنا واللي أنا وإنت ساهمنا وبنساهم فيه وصل لفين.

كنت سخيف شوية وفكرتك بحقيقتك اللي انت بتحاول تنساها؟ معلش .. أصل هي دي الحقيقة اللي كلنا عاملين قال إيه منعرفهاش، وعلشان كدة أنا قررت إني من هنا ورايح مش هساهم في ده تاني، همنع نفسي من مجرد التفكير في أي حاجة ممكن أي بنت تعتبرها تحرش، مش هسكت لحد بيعاكس في الشارع، هبدأ بنفسي علشان يمكن ربنا يكرم ولو اتجوزت وخلفت بنتي تعيش في مجتمع أحسن.

آه بالمناسبة .. اخطف رجلك كدة لغاية جوجل واكتب عليه كلمة "تحرش" وشوف قد إيه من النتايج ليه صلة بمصر، احنا فعلا حالتنا كرب، وافتكر برضو كام مرة عملت اللي في الصورة دي

الاثنين، 9 أبريل 2012

صمتى

 يستفــزون صمتـي
بحركاتهـــم

لآ يعلمــون
بـ أنـي أحــاول جاهـد
فـي كـل مـره أتكلـم فيهـا
أنْ أنتقــي أحسـن الكلمـات وأرقهـا

لآ يعلمـون
أنـي لا أبـوح
و لآ أعـاتـب
و لا أتكلـم
لأنـي قآسـية جـدداً في العتــاب

أستطيـع أن أحطـم قلوبهـم بكلمـه
أستطيـع أن أخسرهـم بـ حــروف

و دائمـا أقـول لهـم
لآ تستفـزوا صمتـي أبـداً
ولكنهـم يعتقـدون أننـي أمـزح معهـم

لآ يعلمـون أن الأيـام قـد خلقـت بي
وحشـاً صغيــراً
في صـراع دائـم معـه لأنــه
لآ يمثـل طبيعتـي الهادئـه الطيبـه