الحكاية كلها بدأت لما نزلت الجامعة...ايون قصدى يعنى لما حسيت انى فعلا بدأت انزل مكان بعيد عن البيت بأعتبار ان مرحلة التانوية دى جزء من طفولتى العجيبة اللى يادوب فيها كل حاجة قريبة وكل مشوار مياخدش خطوتين والجيران كلهم صحاب امى وابويا
واصدمت بالواقع ممكن اى حد يتفة اللى باحساس بالغربة انى حمشى لوحدى او انى اروح مكان بعيد عن حتة اتربيت فيها والناس كلها عارفنى بس برضو انا بحترم تفاهتك يا تافة
رتبت أموري للنتقال في هذه المدينة العجيبة، . بدرس فى كلية صيدلة اللى لما دخلتها كل الناس سمونى البقالة لا تريحني التسمية كثيرا لكنها لاتزعجني علي أي حال،
في سنة كنت تعلمت الكثير، تعلمت أن أثبّت عينيّ طوال الوقت وكأني أنظر إلي لاشيء، أنظر إلي مكان ما «علطول». أنزع الابتسامة عن وجهي في كل انتقالاتي ذهابا أو أياباً من أي موعد .
لو كانت الكلمات دايما صادقة فأكيد أنا مليون برميل من «قشطة» وأنهار كاملة من «يا عسل» اللى بسمعها طول الوقت من كل الأعمار.
أحيانا بكون عايزة اتمشى فى الشوارع ، أمشى من غير هدف أفكر احيانا في أن أقعد علي مقعد في حديقة أو أن على العشب الأخضر لكن القعادلوحدك هو التصرف الأكثر حماقة هنا.
التعرض للإهانات الصوتية من كل زمارة علي الرصيف، من كل سيارة في عرض الطريق وتعليق قادر أن يقلب مزاجك الجيد في أقل من ثواني..
بعد فترة مش كتيرة من دخولى الجامعة ألاحظ اد اية ضيقة بناطيل البنات، أحدق - مع الولاد - في هذه الثنايا والتفاصيل الواضحة. أضبط الإيقاع المقسوم للخطوات علي الحجاب اللى مش فهماة معناه لكل بنت تمشي في الشارع. أمشي وأمشياللقىفجأة في عرض الطريق سيقان عارية
بعد فترة مش كتيرة من دخولى الجامعة ألاحظ اد اية ضيقة بناطيل البنات، أحدق - مع الولاد - في هذه الثنايا والتفاصيل الواضحة. أضبط الإيقاع المقسوم للخطوات علي الحجاب اللى مش فهماة معناه لكل بنت تمشي في الشارع. أمشي وأمشياللقىفجأة في عرض الطريق سيقان عارية
طب هى الولاد كدة بقى عندها حق انها ترمى كلمة لكل واحدة تعدى جنبهم ..؟؟
عموما مش هدخل فى موضوع حملة احترمى نفسك ووسعى البنطلون ولا حملة احترم نفسك دى برضو زى أختك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق