وحوى يا وحوى ايوحا وكمان وحوى ايوحا
افرحو يا بنات يلا وهيصو رمضان اهو نور فوانيسةبمناسبة ان رمضان قرب ويادوب فاضل أسبوع علية فكل القنوان عمالة أعلانات جبارة
من غير ما تلف ولا تحتار مسلسلاتك عندنا من رمضان اللى فات رمضان يقربنا ..وأسال مجرب ولا تسأل طبيب
المهم مطولش عليكو قولو طولى اانا بتفرج على اعلانات مسلسلات رمضان أفتكرت حاجة كدة حصلت فى رمضان اللى فات
فى يوم كنت بتنقل كدة بين القنواتع الفضائية بتفرج على المسلسلات الاقيلك هند صبرى متشحتفة على عريس يا كبد امها قلت اية الكلام الفارغ دة مقيش اكتر منهم فى البلد وكمان عملالى فيها صيدلانية هو الحكاية ناقصة مش كفاية البنات حولايا عمالين يكرو واحدة ورا التانية وانا اللى مبلطة فى الخط وكأنى مش قعدة معاهم فى نفس الخيط
يلا ياعم بلاهم ز..قلبت القناة لقيت خالتك غادة عبد الرازق بترقص والمسلسل أسمة زهرة واجوازها الخمسة فى عين العدو
اية الكلام دة بس يعنى لو كان اللى قبلية خرف بلدى يبقى دة خرف هندى
يعنى واحدة مش لاقية والتانية مدوباهم خمسة لا ياعم صيامنا حيضيع نشوف حاجة تانية
وقنوات تشيلنى وقنوات تحطنى ومتهيلى كل القنوات اتحدت مع بعضها وغيرت اللوجو بتاعها وحطت كلمة حصرى
الاقيها مكتوبة على كل القنوات
لحد ما ربنا كرمنى وهربت من الوجبة الدسمة اللى فى المسلسلات اللى بتجيب تخمة لعقلى
.. استوقفني يومها برنامج ديني من اللي يصر أصحابها علي إلصاق لفظ ديني بها، مع أن البرنامج من مثل تلك التهمة بريء براءة الذئب من دم ابن يعقوب..
وأنا بطبعي مبتعجبنيش فكرة طرح الأسئلة علي الشيوخ أو القساوسة علي الهواء فى الشاشات، واعتبرها من حاجة كدة زى انى اجيب دكتورقدام الكاميرا ليجيب ويصف الدواء لمرضى مشافهمش ، ولم يأخذ في الاعتبار اختلاف حالاتهم وظروفهم.. أما الأكثر فهي نوعية الأسئلة الموجهة من المتصلين البسطاء الطيبين!
كان السائل يسأل الشيخ عن حكم الدين فيمن يبتلع ورقة في نهار رمضان، ورغم أن الناس في العادة ما بيبلعوش الأوراق في شعبان أو رجب، ولكن يبدو أن هواجس بلع الأوراق تهاجمهم عادة في شهر رمضان!
كل دة والشيخ هااااادى.. ولا يستفزه السؤال.. ولا بيشتم السائل علي نوعية هذه الأسئلة التي لا ترقي لمستوي الشهر الكريم، ومسمعتوش بيقولة في الدين أمورً أهم بكثير من بلع الورق وبلع الريق!
كنت مستنية متصلاً يسأل عن حكم الدين فللى يسيب القطارتولع.. والسفن تغرق.. أو رأي الشرع فللى ينهبو أموال الناس ويهربو ويختفوولا أجدع فص ملح في كوب ماء..
وبما ان دة محصلش فعلا تعمق أيماني أكثر بحكمة «سوفوكليس» علي لسان «أوديب» في نهاية مسرحيته أوديب ملكاً لما قال: إن أعظم ما تجود به الأقدار علي الإنسان ـ عندما تمعن النظر في كل شيء ـ هو ألا يولد بالمرة.. ويأتي في المرتبة الثانية بالتأكيد.. علي فرضية أنه ولُد بالفعل.. أن يسارع ما أمكن بالرحيل إلي حيث أتي!!
يارب المدفع يضرب بقى دى حاجة تفطر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق